"وإنْ ضاقتْ فعِندَ اللهِ المُتَّسع"
قد تمر عليكَ فترة تفقد الشغف من الحياة ، لاتريد أن تعمل لاتريد أن تدرس وإلخ .. تبدو واجمًا مكتئبًا كأنك طائر حُر حبس في قفص ، تلوم نفسك تلوم قدرك تتملكك طاقة سلبية ، لكنك لاتعلم لطف الله لاتعلم أنه يدبر أمرك ويجعل ما أصابك تكفيرًا لذنوبك أنه يطهرك من ذنوبك ، بالتأكيد أن الله لايحتاجك بل أنت من تحتاجه !
لطفه يجري وعبده لايدري لذلك أيها الحزين تذكر دائمًا بأن المؤمن مبتلى ، ويؤجر على وخز الأبرة ، أصبر وأحتسب على ما أصابك فأن صبرت جُبرت ، مهما أستحوذ عليك الهم تذكر أنه مؤقت لن يدوم طوال حياتك ،سيعوضك الله عن كل هذا العبء الذي حملته وحدك في هذا الطريق سيعوضك عن كل الأوجاع التي قاومتها دون أن تتكلم سيعوضك الله على الذي لايعرفونه ، سيأتي العوض ، العوض الذي لانعلمُ مداه ولا نتقن حجم تدبيره ، فقط نؤمن به كيفما كان وعلى أي شاكلةٍ أتي ، أن الله رؤوف رحيم بعباده .
قال الله تعالىٰ :﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَیۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِیدِ﴾ [ق ١٦]
:الميسر — مجمع الملك فهد -
ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما تُحَدِّث به نفسه، ونحنأقربب إليه من حبل الوريد، وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب.
. !أقرب إليك من حبل الوريد أتظنه يتركك

أعدتُ نشره ، بعد أضافتي لبعض التعديلات 🤍